كلما إرتفع صوت الجنرالات غاب صوت حقوق الإنسان وكلما دقت طبول الحرب صمت الآذان عن سماع صوت الحرية هذه قاعدة شبه عامة في العالم أجمع ، فبعد أحداث سبتمبر وبدء الحملة البوشية على أفغانستان ومن بعدها العراق تراجع مستوى الديمقراطية وحقوق الإنسان في الولايات المتحدة مع تأثر بعض الدول بهذا التراجع .
ولا شك أن غزو العراق ومحاولة التلبيس على الناس بالحديث عن (ديمقراطية الدبابة ) وعن المارينز الأمريكي الذي يحترق قلبه على العراقيين في ظل حكم صدام لم يصدقها إلا الذين يجهلون لغة المصالح الدولية .
أستغلت هذا الإدعاء من بعض الأنظمة العربية للترويج لها ولبرنامجها الذي يجلب الإستقرار للبلاد في مقابل نموذج الدمقرطة بالقوة .
فالديمقراطية لاتفرض بقوة عسكرية ولايمكن لأعتى جيوش الأرض أن يخرج الناس من الظلمات الى النور بصوت الرصاص ، فالديمقراطية خيار شعبي يتأتى بجهد كبير للطبقة المثقفة في المجتمعات الظلامية ويتشكل هذا الخيار عبر صيرورة تاريخية وإعادة تأهيل للمجتمع ثقافياً وإجتماعياً ودينياً حتى ينتزع هذا الحق إنتزاعاً .
فخيار التغيير في العالم العربي إصيب بعدة طنعات كادت أن تنهي عليه والى الأبد ومنها :
إختباء بعض الأنظمة العربية خلف قناع مواجهة إسرائيل حيث أصبح شعار ” لاصوت يعلو فوق صوت المعركة ” هو شعار النظام السياسي في كل حركة وسكون ، فلا تنمية ولا إصلاح سياسي ولاتطور حتى تنتهي المعركة التي لم تبدء بعد مع إسرائيل وحتى لو إستمرت حالة الجمود هذه مئات السنين .
الإستبداد السياسي والذي يعتبر ألد أعداء الديمقراطية لما يشكله هذا المصطلح من إنتاج نظام حكم شعبي وطني ينهي صلاحية الحكم القائم على الفساد وقمع الحريات ، وهذا الإستبداد في العالم العربي غالباً ما جاء من المؤسسة العسكرية التي أفرزت أشخاص إنقلابيين هدفهم الوصول للسلطة بدون برنامج للحكم وإدارة شوؤن الدولة ،
قيام أنظمة حكم شبه ديمقراطية توفر الحريات في المجتمع كما هو الحال في لبنان البلد القائم على الديمقراطية التوافقية المكرسة لتقسيم المجتمع طائفياً وهذا ماأدى إلى دخول لبنان في صراعات عدة وتعطيل للحياة السياسية إمتد لفترات طويلة بسبب إختلاف المصالح الطائفية وعدم توافقها ، ولن أخف العامل الخارجي الذي سعى لتكريس الإنقسام ومحاباة فريق على آخر .
كما إن للجهل والغياب التام للمجتمع المدني الحقيقي والتوعية الثقافية المجتمعاتية دور هام في جعل التحول الديمقراطي من الكماليات وفي مراكز متأخرة بعد التنمية والإستقرار الأمني ، وكأن الديمقراطية تستدعي الحروب الأهلية وتوقف عجلة التنمية ، في حين نرى بوضوح أن الإستبداد السياسي الغير مسوؤل أمام الشعب والغير محاسب منه هو الذي لا يحرك ساكناً بإتجاه التنمية الإقتصادية ، فما هي إنجازات الدول العربية إقتصادياً ؟ ومن ذا الذي يتجرء عن السؤال حول عائدات النفط أين وكيف تنفق ؟
وكحصيلة نستطيع القول كيف يستطيع شعب 1967 أن لايكرر تلك النكسة وعلى الرغم من أن الجيوش العربية ذلك الحين أقوى من الأن طالما لا يأخذ برأيه لا في حرب ولا في سلم ؟ طالما كتب عليه إنتظار الحلول من القائد الملهم دون السماح له بالمشاركة في صناعتها .
إن التحول الديمقراطي في العالم العربي والكف عن الإعتقالات السياسية وإطلاق الحريات العامة هو الضامن الوحيد لهذه المجتمعات للدخول في ركب الحداثة والتطور العالمي .
Filed under: نحو التغيير
Plato Said”you have to have democracy a man who is not interested in power”When we address issues of democracy,and freedom we should understand rules,and roots of decent democracy,and liberty.
What is democracy?what’s freedom?Overtly,or covertly democracy is the offspring of freedom,if I am a slave then I am not free,nor democratic.
Human revolutions,and relentless thoughts evolutions had bred vast codes of ethics that formed bases of communication that is called humanity.
Human beings are distiguished by their creator Allah by their blessed brains that grant them human power called passions,or emotions to realize how live,and how to survive.
Allah stimulated human beings to help each other,love each other,and planted in their minds,and souls healthy and fruitful fear of any evil deed that could cause harm to other human beings,or creatures.
Now we come to a moot point about democracy that originated in the East not in the West.I was reading about democracy in Ebla that dates back to 3000 B.C.,I found out the Eblities socitiey agreed on monotheism without butchering each other,they agreed on women’s right without having tribal chaos.By the way, (Ebla is an archaological ancient site that was discovered in Northern part of Syria in Edlib governorate.)
I believe that the worst obstacles that hinder any tangible progress in democracy are1- illiteracy2-Division3-Absence of underpinnings that can outline real democracy4-Chronic chaos4-Culture Invasion5-Envy and hatred that looks dominant in most of Arab nations5-Future planning is replaced by ficklish,and selfish planning.6-Arab nations interests,and Arab nations security is threatened by their surrender to demands of super nations(If you do not obey my interests,then I will dethrone you).
Let’s pray to Allah that the entire Arab nations will heal their bleeding wounds of division,will bury their unjustifiable differences and unleash their hidden super potentials for unity,and they will be far better off than the EU.